|
كيف
كان الخواءُ يوم عرفتُهْ؟
كان
وجهاً مزوقا فعشقتُهْ
كنت
أهديه من حدائق قلبي
وترًا
صادحاً بشعرٍ نزفتُهْ
كان
يختال ناعما وهو يصغي
للذي
من دمي نزفتُ فصغتُهْ
واستوى تمثالاً بديعاً بجهدي
وله
عشتُ هانئاً مذ أقمتُهْ
ظَلَّ
هذا التمثالُ ينضحُ زهوا
وبقيتُ الشريد لمّا صنعتُهْ
كم
وعودٍ حسبتها ستوَفَّى
وطريقٍ إلى التلاقي مشيتُهْ
وليالٍ عبرتُها فوق موجٍ
من
ظنونٍ ولم أجْد ما ابتدعتُهْ
سنوات
هوتْ بأغصانها من
شرفة
العاشق الذي بُحَّ صوتُهْ
حسرتي
.. إن في الثرى ما تداعَى
بعد
أن كان شامخاً حين صنته
حسرتي
.. إن فيه شوقاً دفنتُهْ
إن
فيه الذي مضَى واحتملتُهْ
كان
وجهاً مزوقاً بقناعٍ
كان
وهماً مزخرفاً.. كيف عشتُهْ؟
لم
يكن جوهراً نفيساً .. ولكنْ
كان
تمثالاً خاوياً .. فكسرتُهْ |