|
عندما
أطلقتُ روحي بين أضلاعِ سماءٍ لا يراها الغافلون
لم
أكنْ أطمع أن أصبح أسطورةَ حبٍّ.. برؤاها.. تتجدد
كلما
جاد زمانٌ بقلوب تتنهد
أو
تبث الشوقَ شعراً.. بينما الناسُ صخورٌ أو عيون تترصد
كان
هَمِّي أن أغني للتي جاءت وشدَّتني إلى أحلى عيون
ثم
أغفتْ في سكون
بعد
أن مسَّتْ كياني بلهيبٍ ليس يبرد
واختفت مزهوة بالشعر ما بين شفاه وشفاه يتردد
واستطابت أن يراني الناس ظلاً للجنون
منذ
ألقتني شريداً بين غابات سهادٍ وصحارى من ظنون
بين
إشفاقٍ كذوبٍ وسيوفٍ تتوعد
وضلالٍ ليس يهمد!
|||
حُسنك
الساحر يا ليلى نثارٌ من رمال في صحارى شاسعة
والينابيع سراب
لو
كتمتُ الحب في قلبي وخبأتُ شموسَ الأمنيات الجائعة
لو
تعافيتُ من الشِّعرِ وعذبت العذاب!
قيل
إني قد جُننت
وعلى
رمل الصحاري أرجفوا أني استكنتْ
لست
مجنوناً.. ولكنَّ رواة الزور والغيبة شاءوا أن أكون!
ويحهم
مما أشاعوا.. ويحهم كم يكذبون
جبلُ
التوباد يشهد
والليالي في سراها تشهدُ القلبَ المسهد
لا من
الحبِّ.. ولا من صهدِ أشواقي.. ولكنْ من أكاذيب الشفاه
وأنا
أعرف أني حين أحببت.. صَدَقْتْ
وبأشعاري احترقتْ
وأنا
أعرف أني قد تمردتُ على الزيف فأرخصتُ الحياة
وسأبقى نابضاً في كلِّ قلبٍ أخضرٍ.. حين يوافيه هواه
ودمي
في كل أرض وردةٌ حمراءُ تسمو فوق ضوضاء القرون
آه يا
قلبي الذي لم يكتم الحبَّ المصون
«قد
يهون العمرُ إلا ساعةً» مسحورةً مِنْ بعدها الدنيا تهون! |