على الشاطئ

بحرٌ من الأسرارِ في عينيك.. موجٌ صاخبٌ.. لكنه قد يهمسُ

بأرقِّ ما حمل الهواءُ إلى زهور الياسمين

وعلى جبين البحر يستلقي صباحٌ مشمسُ

ويلفني بعباءةٍ منسوجةٍ بخيوطِ أحلامٍ وفيضٍ من حنين

الوجه.. وجهك.. يؤنسُ

ويظل يؤنسني ولكنْ لا يشف ولا يُبين

أسرارُه الأسوارُ تستعصي على لغتي وتُغْرق ما أشيِّد من سنين

أسرارُه الأسوارُ تفصلنا وترغمني على الصمت المزلزِلِ لليقين

|||

آثارُ أقدامٍ على الشط الذي أمشي عليه

آثارُ أقدامٍ.. بقايا من رماد أو شظايا.. همهماتٌ عابرة

وأظل أرقبها وأسمعها بروح حائرة

والبحر يدعوني إليه

أزهارُ حسنك حلوةٌ لوناً ورائحةً ولكنْ لا أرى روح الحديقة

فبكل زاويةٍ بقايا من رمادٍ أو شظايا

لو أنها باحتْ بما تُخْفيه في أوراقِها كي تعكسَ الروحَ المرايا

لسعيتُ من عطشٍ إليكِ لأنقذَ الروحَ الغريقة!

لمعرفة أخبار الشاعر أدخل بريدك الالكتروني


 

جميع الحقوق محفوظة© تصميم وتطوير (شركة روندا للتكنولوجيا)