|
يبوحُ
جمالُكِ يا ناعمة
بأسرارهِ الحلوةِ النائمة
فأوقظها باشتياقي إليها
وتُسكرني بالمنى الهائمة
وأجتازُ نهرَ حريرٍ يغنِّي
تذوبُ
به أنجمٌ حالمة
وأنتِ
بقربي حديقةُ حبٍّ
تفوحُ
بأنفاسِك الناعمة
|||
لصوتك
وقعٌ شهي ينادي
ويتركني هائماً في البعادِ
فصوتك
نايٌ من الروح يهفو
لذكرى
ويشتاقُ صفوَ الودادِ
و«من
أجل عينيك» يحلو الغناءُ
ويؤنسني في ليالي السهادِ
تُراني عشقتُك منذ التقينا
أم
العشقُ نارٌ تحبُّ التمادي؟
|||
على
كتفيكِ نسيمٌ تجلَّى
أحَبَّ من الأمنيات وأحلّى
ترقرقَ حتى استطال ومال
وأرخى
على الظهر سِتْراً وظَّلا
أسافر
فيه وأنسى ضياعي
لديه
فأهديه ورداً وفُلاَّ
فما
أجملَ الظلَّ بعد اشتياقِ
إليه
وبعدَ التغربِ قَبْلاَ
|||
حياتيَ.. يا امرأةً من جراح
تُخَبئها في سرير الرياح
وتطلقُ ضِحُكاتها أنجماً
مشعشعةً بالرضى والسماح
أزيحي
رماد الشجون ودوسي
على
كلِّ جرحٍ
تولَّى وراح
فمن
شفتيكِ أُحب حياتي
ومن
ناظريِك يطلُّ الصباح
|||
حديقةَ حبي ومأوى الحنين
أراكِ
فيشرقُ نورُ اليقين
أراكِ
فيولد قلبي ندياً
كأنْ
لَمْ يذقُ لفحَ نارِ السنين
لماذا
عشقتُكِ..؟ يبقى السؤال
يطلُّ
ويعشقُ ما تعشقين
ويبقى
جمالُكِ سِرَّ صفائي
لأنكِ
روحٌ من الياسمين |