دائماً أنت ببالي

عندما كانت ذراعْ الصيفِ تلقيني بأحضانِ سراديبِ الضجر

وصهيلٌ من ظنونٍ يتعالى قرب هُوَّة

لم أكن قد ذقتُ غفوة

مذ تدلَّتْ فوق أوجاعي عناقيدُ السهر

|||

بيننا ما بيننا من ذكرياتٍ عَمَّقَتْ نهرَ حنيني واحتوتني

في ليالينا التي لم تترك الروحَ وحيدة

بيننا ما ليس يُنسىَ - لو نَسينا كل شيء - إنما أنتِ بعيدة

والمسافاتُ جحيمٌ جامح النارِ.. شظايا.. بينك الآنَ وبيني!

|||

غابَ عنيّ أن أرى حُسْنَك في البحر يُغنيّ

غاب عنيّ أن أرى نجمةَ بحرٍ تستجم الآن في خُصْلاتِ شعرِكْ

غاب عنيّ أن أرى الموجّ جُنوناً حول صدرِكْ

بينما أنتِ تريحينَ ذراعاً.. وتُغنينَ بقلبٍ مطمئنِّ!

|||

غابَ ما غاب ولكنْ دائماً أنتِ ببالي

إن تكنْ ألقتْ ذراعْ الصيف أيامي بأحضانِ سراديبِ الضجر

والضنى في صحراءِ الشوقِ قد أخفَى القمر

فأنا رغم التنائي بين موج البحر ألقاكِ.. كما يهوَى خيالي!

لمعرفة أخبار الشاعر أدخل بريدك الالكتروني


 

جميع الحقوق محفوظة© تصميم وتطوير (شركة روندا للتكنولوجيا)