الغابة والأشباح

عند ارتطام الكأسِ باليأسِ الذي صوبتِهِ

لم ينسكبْ منها شراب

لكنّ حبي ضاقَ بالسجن الذي زينتِهِ

فمضى مع الذكرى.. وغاب!

|||

لا تسأليني عن بهاء الورد حين قطفتُهُ

إني هنا متخبطٌ في غابةِ الشكِّ

من حيرتي أبكي

والنجم يسألني.. تُرَى كيف انطوى ما عشتُهُ

|||

يا من رسمتُكِ في خيالي

قمراً يرفرفُ فوق قلبي مطلقاً عطر الوفاء

لا قلبَ للقمرِ المنوَّرِ في متاهات السماء

لا وقتَ للشوق الذي جرحتهْ أقدامُ الليالي

|||

تتشكل الهمساتُ من شفتيكِ أشباحاً غريبة

لا النور يحجبها.. ولا صورٌ من الماضي حبيبة

إني هنا أبكي على قلبي الذي ما صنتِهِ

أبكي عليكِ.. على بهاء الورد لما دُسْتِهِ!

لمعرفة أخبار الشاعر أدخل بريدك الالكتروني


 

جميع الحقوق محفوظة© تصميم وتطوير (شركة روندا للتكنولوجيا)