 تنبأت بأن رحلتها مع الحياة لن تطول فاندفعت وراء المجهول أم كلثوم تنعي الزهرة النضرة والاكاذيب مازالت تتردد! لم أكن قد أكملت السنة الأولي من حياتي، حين رحلت أسمهان عن عالمنا الذي كانت نيران الحرب العالمية الثانية (1939-1945) تشب في ارجائه دون هوادة، وعلي امتداد سنوات العمر، فإني أحببت أسمهان حبا جارفا وعاصفا كأني كنت أعرفها عن قرب، ومازلت حتي الآن أشعر بأني أفتقدها كلما سمعت صوتها أو تحدث عنها أحد أمامي!.
.....التفاصيل
|