|
السيد نام..
السيد نام..
السيد نام كنوم السيف العائد من إحدى الغزوات
السيد يرقد مثل الطفل الغافي في حضن الغابات
السيد نام ،
وكيف أُصَدِّقُ أن الهرم الرابع مات ؟
القائد لم يذهب أبداً
بل دخل الغرفة كي يرتاح
وسيصحو حين تطل الشمس
كما يصحو عطر التفاح
الخبز سيأكله
معنا..
وسيشرب قهوته معنا..
ونقول له..
ويقول لنا..
القائد يشعر بالإرهاق ،
فخلوه يغفو ساعات...
üüü
يا من تبكون على ناصر
السيد كان صديقَ الشمس ،
فكُفُّوا عن سكب العبرات
السيد ما زال هنا..
يتمشى فوق جسورِ النيلِ ،
ويجلس في ظل النخلات
ويزور الجيزةَ عند الفجر
ليلثم حجر الأهرامات
يسأل عن مصر.. ومَنْ في مصر..
ويسقي أزهار الشرفات
ويصلي الجمعةَ.. والعيدين..
ويقضي للناس الحاجات
ما زال هنا عبد الناصر
في طمي النيل ، وزهر القطن ،
وفي أطواق الفلاحات
..
في فرح الشعبِ
..
وحزن الشعبِ
..
وفي الأمثال وفي الكلمات
..
ما زال هنا عبد الناصر
من قال : الهرم الرابع مات ؟
üüü
يا من يتساءل : أين مضى عبد الناصر ؟
يا من يتساءل
:
هل يأتي عبد الناصر ؟
السيد موجود فينا..
موجود في أرغفة الخبزِ ،
وفي أزهار أوانينا
مرسوم فوق نجوم الصيف ،
وفوق رمال شواطينا..
موجود في أوراق المصحف ،
في صلوات مصلينا..
موجود في كلمات الحبِّ ،
وفي أصوات مغنينا
موجود في عَرَقِ العمال ،
وفي أسوان ، وفي سينا
مكتوب فوق بنادقنا
..
مكتوب فوق تحدينا
السيد نام.. وإن رجعتْ
أسرابُ الطير،
سيأتينا...
|