|
حملناه .. هذا المسجى ، وعدنا
..
حملناه مليون جيل .. وجيل
حملناه فجراً .. وسيفاً .. ونيل
!
وحين اشتعلنا بأحزانه
..
تفجر في أرضنا سلسبيل
!
ففي كل حقل .. وفي كل مصنع
..
وفي كل مرمى .. وفي كل مجمع
..
دخان.. دخان.. دخان
صمود .. على بلد لا يهان
..
ونقسم ألاّ يهان
!
üüü
صبيُّ ُهو الجرح سمح الدّماء
سقانا لهيب الفراق النبيل
جمال .. جميل
..
ويبقى جمال .. جميلاً .. جميل
هو الشعب .. أحزانه .. نصره
هزمنا .. بمبدئه - المستحيل
عرفناه في القدس صوتَ بلال
ووهران كان لها المدفعا
وحين مضى .. عاد ثم استحال
..
رياضاً من النور .. لا بلقعا
عرفناه من بوحه
سألناه عن جرحه
بكينا على نوحه
أتدرون ماذا المسافر قال ؟
-
«أنا
عائد .. من فراق طويل
..
وزاديَ في رحلتي - أحبَّتي السمر - ليل جديل
أنا شلتُ من كل نجماته
تحيَّات شوق نبيل .. نبيل
!
لكم - أنتمو
-
يا رفاق الصباح
أتيتُ بوجدٍ قتيل .. قتيل
!
وما زلت أحمله فيكمو
وما زلتُ أحمله عنكمو . وما زلت أحمله لكمو
..
فهل كان زادُ ارتحالي قليل ؟
»
نقول
.. وناصر ، يعرفنا
ويعرفنا « الممكن المستحيل
»
إذا غاب ناصر ،
عدنا نداعب ممكنه المستحيل
-
بسيف « بني مرّ » في غمده
..
يعود لقائمه المستحيل
!
|