|
أيها الساكنُ في تربةِ مصرَ العربيه
ليس يُجدي أن تعاتب
فالذي كان نبيلاً لم يعد بَعْدُ نبيلا ، والأيادي الوثنيه
أغلقت من بعدك الأبواب خوفاً من محبيك ومن سوء العواقب
üüü
لم يكن صعبا عليك
أن تنادينا.. فإنَّا - كلنا - كنا رفاقك
كلنا كنا سنجتاح - بعنف - أي سور لو أعاقك
كلنا كنا سنمشي - دون إبطاء - إليك
لندك الزور بالإصرار والثورة حتى يستعيد الحقُّ فجره
وتعود الأرض حره
üüü
ها هي الأرض حزينه
آه لو تصحو قليلا كي تراها يا جمال
إنها باتت سجينه
دنستْها الآنَ أطماعُ ُ لأشباهِ رجال
رهنوها في دهاليز البنوك الأجنبيه
ثم ألقوها لأنياب الذئاب العنصريه
üüü
يا حبيباً للجماهير التي ذوبتَ أيامك كي تُحْيي مناها
كنتَ تشتاق إلينا - في لياليك - ولكن القلوب الزئبقيه
أبعدتْ كفيك عنا، فاحتملت العبء وحدَكْ
كيف لم تهدر دماها
إنها في الساحة الآن تمطتْ لتمصَّ الدمَ من لحم الضحيه
كلنا صرنا ضحايا منذ ضاع الحق بعدَكْ...
üüü
حين أرخى طائر الموت جناحيه عليك
قمت فرقت طموحاتك فينا ، إنما نحن تفرقنا كثيرا
فانتظر أن نجمع الشمل لتحيا مرة أخرى جليلا وكبيرا
كل ما كان لديك
من طموحاتٍ سيخضر إذا نحن ائتلفنا بقلوب عربيه
وتجمعنا حشوداً تنقذ «القدس» السبيه
üüü
حين أرخي طائرُ الموت جناحيه عليك
لم يعد صعبا عليك
أن تنادينا.. فإنا - كلنا - صرنا جمال
كلنا صرنا جمال...
|