|
من أي أتون متأجج
تتوهج هذي النظرات اللائي كالجمرات
في عيني قناص درب يقفو هدفه ؟!
يصاعد هذا الصوت المتهدج
من صدر يتألم لكن في أَنفَه ؟!
كم ليلةِ سهدٍ كحلت الأعين
كم ليلة حزن وحشي
زرعت حنظلها في القسمات
أنملة عذاب لا بشرى
صهرت بلهيب ثلجي
الفود المحترق الأشيب
حفرت هذا الأخدود
هذي الهالات السود
في الوجه المكدود الطيب
هذا الرجل الأسمر يجهد أن يخفي جرحا
هذا العملاق المصري
مينا . أحمس . عمرو . عرابي . الأيوبي
ذاك الجندي الممتشق السيف العربي
مقتحما ساحات الحرب
فوق جواد أشهب
يجهد أن يخفي جرحا
ذكرى . أملا تواقا . ألما سفاحا كالطعنات
سرا مخبوءا . شيئا مفقودا
ظمأ ملحاحا يعوزه الري
üüü
يستخفي الحزن القدري
في أقنعة الكلمات . اللفتات . الإيماءات
يئد الأنفاس المبهورة . . . الزفرات الحرى
. . .
الأنات
لكني أعجب
هذا القلب المكدود
والمحدود
هذا القلب المثخن
بعذابات وعذابات
تكفي لتدك الأهرامات
كيف يضم الشعب ؟
يطوي عالمه اللجي ؟؟
!
|