|
ألا
عِمْ مساءً أيها الفندق الغالي
فقد
بات فيك الأهلُ في يوم زلزالِ
ولم
يهربوا إلاَّ وقد علموا بما
يُحاكُ لهم من دفع فيزَا وأموالِ
لقاءَ
شرابٍ ليس من بئرِ زمزمٍ
ولحمٍ
عصيِّ المضغ مُرٍّ وقتَّالِ
وحبة
مشرومٍ وأفخاذِ ضفدعٍ
ودهنٍ
لخنزير مغطَّى بغربالِ
وشاشةِ تلفازٍ تبث فواحشاً
وفيلماً يبث الرعبَ في قلب أطفالِ
لئن
كنتُ عربيداً فإني أرى هنا
أناساً أقاموا للزِنَا ألفَ تمثالِ
وقد
فقدتْ سلمى أحبَّ عباءةٍ
إليها
وعادت تشتكي فقدَ خلخالِ
وساخَ
حصاني في الرمال كأنه
رمادٌ
من البركان في الزمن الحالي |