|
تحاصرني الأحزانُ والليلُ يمتدُّ
وطوفانُ هولاكو يعودُ فيشتدُّ
أبعد
انتظاري للنهار مؤرَقاً
أرى
الشمس لم تشرقْ بما وعَدَ الوعدُ
أرى
جرحَ عشتار الأبية صامتاً
وفي
صمته حزنٌ طغى ما له حدُّ
«ومن
نكدِ الدنيا» على الناس أنْ يروا
عدوّاً لهم ما مِنْ إطاعته بُدُّ
ولكنني أدري بأنَّ قلوبهم
برغم
المآسي سوف تصحو وتحتدُّ
سأبقى
أنادي فوق أنقاض منزلي
ويأتي
زمانٌ ليس يبنيه مرتدُّ
إذا
كنتُ مفجوعاً فإن فجيعتي
ستحرقُ أوهام المسوخ وتمتدُّ |