|
أين
العروبة.. لا عزٌّ ولا هممُ
ولا
إخاءٌ به صدقٌ ولا ذممُ
الغول
مندفع بالشر يحمله
وما
لديكم سوى صمتٍ هو العدمُ
أغايةُ الصمت أن تُرضوا جبابرةً
يا
أمةً طمستْ أعماقَهَا الظلَمُ
إطراقةُ الذل لن تحمي كراسِيَكم
فكلكم
ورقٌ تلهو به حممٌ
وكلكم
في يد الطاغوت لعبتُه
مهما
خنعتم فإن الكلَّ متهمُ
مواكب
ُالعارِ في الإعصارِ مُطْرقةٌ
وفي
انتظار نداء الغول تزدحمُ |