|
أرنو
لعبلةَ لا أحبُّ سواها
وإذا
اندفعتُ إلى الوغى.. فَفِداها
«وأغض
طرفي ما بدتْ لي جارتي
حتى
يواري جارتي مأواها»
والسيف في كَفيِّ يبارك خطوتي
ويعيد
لي حقي إذا ما تاها
السيف
جسرٌ لاستعادةِ مجدنا
إن
ضاقتِ الدنيا بمن يحياها
والحرب ليست نزهةً خلويةً
لكننا
إنْ أقبلتْ نغشاها
ما
أجبنَ الفرسان إن لم يُقبلوا
أو
أقبلوا متجنبين لظاها
حريةُ
الانسان ليستْ منحة
تُهدَى لمن يتصاغرون جباها
«ولئن
سألتَ بذاك عبلة أخبرتْ
أنْ
لا أريد من الحقوق سواها» |